ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

من الذين فرقوا دينهم بدل من المشركين يعني تفرقوا واختلفوا فيما يعبدونه على اختلاف أهوائهم
قرأ حمزة والكسائي فارقوا يعني تركوا دينهم الذي أمروا به وكانوا شيعا فرقا تشايع كل إمامها الذي اخترع لهم دينا قيل المراد به أهل البدع من هذه الأمة حيث تركوا دين الحق وأتبعوا أهواءهم وأطلق عليهم لفظ المشركين لكونهم ممن اتخذ إليه هواه عن عبد الله بن عمر وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تفترق أمتي ثلاثا وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة قيل من هي يا رسول الله ؟ قال ما أنا عليه وأصحابي " ١رواه الترمذي كل حزب منهم بما لديهم من الاعتقاد فرحون مسرورون ظنا بأنهم على الحق روى الدارمي عن إبراهيم بن إسحاق عن ابن المبارك عن الأوزاعي قال قال إبليس لأوليائه من أي شيء تأتون بني آدم ؟ فقالوا من كل شيء فقال فهل تأتونهم من قبل الاستغفار ؟ فقالوا هيهات ذاك شيء قرن بالتوحيد قال لأبثن فيهم شيئا لا يستغفرون منه قال فبث فيهم الأهواء

١ أخرجه الترمذي في كتاب: الإيمان باب: ما جاء في افتراق هذه الأمة (٢٦٤٠)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير