ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (٣٢)
مِنَ الذين بدل من المشركين بإعادة الجار فَرَّقُواْ دِينَهُمْ جعلوه أدياناً مختلفة لاختلاف أهوائهم فارقوا حمزة وعلى وهى قراءة على رضى الله عنه أي تركوا دين الإسلام وَكَانُواْ شِيَعاً فرقاً كل واحدة تشابع إمامها الذي أضلها كُلُّ حِزْبٍ منهم بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ فرح بمذهبه مسرور يحسب باطله حقا

صفحة رقم 700

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية