ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

بانك حق اندر حجاب وبى حجيب آن دهد كو داد مريم را ز جيب
اى فناتان نيست كرده زير پوست باز كرديد از عدم ز آواز دوست
مطلق آن آواز خود از شه بود كرچهـ از حلقوم عبد الله بود
كفته او را من زبان و چشم تو من حواسى ومن رضا وخشم تو
وَلَهُ اى لله خاصة مَنْ فِي السَّماواتِ من الملائكة وَالْأَرْضِ من الانس والجن خلقا وملكا وتصرفا ليس لغيره شركة فى ذلك بوجه من الوجوه كُلٌّ اى كل من فيها لَهُ تعالى وهو متعلق بقوله قانِتُونَ القنوت الطاعة: يعنى [فرمان بردارى] والمراد طاعة الارادة لا طاعة العبادة اى منقادون لما يريده بهم من حياة وموت وبعث وصحة وسقم وعز وذل وغنى وفقير وغيرها لا يمتنعون عليه تعالى فى شأن من شئونه: يعنى [تمرد نمى توانند كرد] اى منقادون لما يريده بهم من حياة وموت وبعث وصحة وسقم فهم مسخرون تحت حكمه على كل حال وفيه اشارة الى ان من فى سموات الروحانية من ارباب القلوب وارض البشرية من اصحاب النفوس كل له مطيعون بان تكون الطائفة الاولى مظهر صفات اللطف والفرقة الثانية مظهر صفات القهر ولذلك خلقهم وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ بمعنى المخلوق اى ينشئهم فى الدنيا ابتداء فانه انشأ آدم وحواء وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ثم يميتهم عند انتهاء آجالهم ثُمَّ يُعِيدُهُ تذكير الضمير باعتبار لفظ الخلق اى ثم يعيدهم فى الآخرة بنفخ صور اسرافيل فيكونون احياء كما كانوا وَهُوَ اى الاعادة وتذكير الضمير لانها فى تأويل ان يعيدوا لقوله أَهْوَنُ عَلَيْهِ اى أسهل وأيسر عليه تعالى من البدء بالاضافة الى قدركم ايها الإنسان والقياس الى أصولكم والا فهما عليه تعالى سواء انما امره إذا أراد شيأ ان يقول له كن فيكون سواء هناك مادة أم لا يعنى ان ابتداء الشيء أشد عند الخلق من إعادته وإعادته أهون من ابتدائه فتكون الآية وارادة على ما يزعمون فيما بينهم ويعتقدون عندهم والا فما شق على الله ابتداء الخلق ليكون اعادتهم أهون عليه قال الكاشفى [إعادة باعتقاد شما آسانترست از إبداء پس چون إبداء اقرار داريد إعادة را چرا منكريد وإبداء وإعادة نزد قدرت او يكسانست]
چون قدرت او منزه از نقصانست آوردن خلق وبردنش يكسانست
نسبت بمن وتو هرچهـ دشوار بود در قدرت پر كمال او آسانست
قال بعضهم افعل هاهنا بمعنى فعيل اى أهون بمعنى هين مثل الله اكبر بمعنى كبير قال الفرزدق
ان الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعز وأطول
اى عزيزة طويلة وفى التأويلات النجمية يعنى الاعادة أهون عليه من البداءة لان فى البداءة كان بنفسه مباشرا للخليقة وفى الاعادة كان المباشر اسرافيل بنفخته والمباشرة بنفس الغير فى العمل أهون من المباشرة بنفسه عند نظر الخلق وعنده سواء لان افعال الأغيار ايضا مخلوقة وفيه اشارة اخرى فى غاية الدقة واللطافة وهى ان الخلق أهون على الله عند الاعادة منهم عند البداءة لان فى البداءة لم يكونوا متلوثين بلوث الحدوث ولا متدنسين

صفحة رقم 26

بدنس الشركة فى الوجود بان يكونوا شركاء فى الوجود مع الله فلعزتهم فى البداءة باشر بنفسيه وخلقهم وفى الاعادة لهوانهم باشر بنفسي غيره انتهى قال فى القاموس هان هونا بالضم وهوانا ومهانة ذل وهونا سهل فهو هين بالتشديد والتخفيف وأهون وَلَهُ اى لله تعالى الْمَثَلُ الْأَعْلى المثل بمعنى الصفة كما فى قوله (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي. مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ) اى الوصف الأعلى العجيب الشان من القدرة العامة والحكمة التامة وسائر صفات الكمال التي ليس لغيره ما يدانيها فضلا عما يساويها: وبالفارسية [ومرو راست صفت برتر وصنعت بزركتر چون قدرت كامله وحكمت شامله ووحدت ذات وعظمت صفات] ومن فسره بقوله لا اله الا الله أراد به الوصف بالوحدانية يعنى له الصفة العليا وهو انه لا اله الا هو ولا رب غيره فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ متعلق بمضمون الجملة المتقدمة على معنى انه تعالى قد وصف به وعرف فيهما على ألسنة الخلائق اى نطقا وألسنة الدلائل اى دلالة وَهُوَ الْعَزِيزُ اى القادر الذي لا يعجز عن بدء ممكن وإعادته الْحَكِيمُ الذي يجرى الافعال على سنن الحكمة والمصلحة يقول الفقير دلت الآية على ان السموات والأرض مشحونة بشواهد وحدته ودلائل قدرته تعالى

ز هر ذره بدو رويى وراهيست بر اثبات وجود او كواهيست
وذلك لاهل البصيرة قانهم هم المطالعون جمال أنواره والمكاشفون عن حقيقة أسراره والعجب منك انك إذا دخلت بيت غنى فتراه مزينا بانواع الزين فلا ينقطع تعجبك عنه ولا تزال تذكره وتصف حسنه طول عمرك وأنت تنظر ابدا الى الآفاق والأنفس وهى بيوت الله المزينة بأسمائه وصفاته وآثاره المتجلية بقدرته وعجيب آياته ثم أنت فيما شاهدته أعمى عن حقيقته لعمى باطنك وعدم دخولك فى بيت القلب الذي بالتفكر المودع فيه يستخرج الحقائق وبالتذكر الموضوع فيه يرجع الإنسان الى ما هو بالرجوع لائق وبالشهود الذي فيه يرى الآيات ويدرك البينات ولولا هداية الملك المتعال لبقى الخلق فى ظلمات الضلال وسرادقات الجلال قال بعض الكبار فى سبب توبته كنت مستلقيا على ظهرى فسمعت طيورا يسبحن فاعرضت عن الدنيا وأقبلت الى المولى وخرجت فى طلب المرشد فلقيت أبا العباس الخضر عليه السلام فقال لى اذهب الى الشيخ عبد القادر قدس سره فانى كنت فى مجلسه فقال ان الله تعالى جذب عبدا الى جنابه فارسله الىّ إذا لقيته قال فلما جئت اليه قال مرحبا بمن جذبه الرب اليه بألسنة الطير وجمع له كثيرا من الخير فجميع ما فى العالم حجج واضحة وادلة ساطعة ترشدك الى المقصود فعليك بتوحيد الله تعالى فى الليل والنهار فانه خير أوراد واذكار قال تعالى (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) وذكر الله سبب الحضور وموصل الى مشاهدة المذكور ولكن الكل بعناية الله الملك الغفور ومن لم يجعل له نورا فما له من نور

صفحة رقم 27

على شرائطها وحقوقها قال الراغب اقامة الشيء توفية حقه ولم يأمر تعالى بالصلاة حيث امر ولا مدح بها حيثما مدح الا بلفظ الاقامة تنبيها على ان المقصود منها توفية شرائطها لا الإتيان بهيآتها وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ المبدلين لفطرة الله تبديلا وقال الكاشفى [ومباشيد از شرك آرندگان بترك نماز متعمدا خطاب با امّت است. در تيسير از شيخ محمد اسلم طوسى رحمه الله نقل ميكند كه حديثى بمن رسيده كه هر چهـ از من روايت كنند عرض كنيد بر كتاب خداى تعالى اگر موافق بود قبول كنيد من اين حديث را كه (من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر) خواستم كه بآيتى از قرآن موافقت كنم سى سال تأمل كردم تا اين آيه يافتم كه] (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ بدل من المشركين باعادة الجار. والمعنى بالفارسية [مباشيد از آنكه جدا كرده اند و پراكنده ساخته دين خود را] وتفريقهم لدينهم اختلافهم فيما يعبدون على اختلاف اهوائهم وفائدة الابدال التحذير عن الانتماء الى ضرب من إضراب المشركين ببيان ان الكل على الضلال المبين وَكانُوا شِيَعاً اى فرقا مختلفة يشايع كل منها اى يتابع امامها الذي هو اصل دينها كُلُّ حِزْبٍ [هر كروهى] قال فى القاموس الحزب جماعة الناس بِما لَدَيْهِمْ بما عندهم من الدين المعوج المؤسس على الزيغ والزعم الباطل فَرِحُونَ مسرورون ظنا منهم انه حق وأنى لهم ذلك

يا ذا الذي انس الفؤاد بذكره أنت الذي ما ان سواك أريد
تفنى الليالى والزمان باسره وهواك غض فى الفؤاد جديد
هر كسى را در خور مقدار خويش هست نوعى خوشدلى در كار خويش
ميكند اثبات خويش ونفى غير چهـ امام صومعه چهـ پير دير
اعلم ان الدين عند الله الإسلام من لدن آدم عليه السلام الى يومنا هذا وان اختلفت الشرائع والاحكام بالنسبة الى الأمم والاعصار وان الناس كانوا امة واحدة ثم صاروا فرقا مختلفة يهودا ونصارى ومجوسا وعابدى وثن وملك ونجم ونحو ذلك وقد روى ان امة ابراهيم عليه السلام صارت بعده سبعين فرقة كلهم فى النار الا فرقة واحدة وهم الذين كانوا على ما كان عليه ابراهيم فى الأصول والفروع. وان امة موسى عليه السلام صارت بعده احدى وسبعين فرقة كلهم فى النار الا واحدة كانت على اعتقاد موسى وعمله. وان امة عيسى عليه السلام صارت بعده ثنتين وسبعين فرقة كلهم فى النار الا من وافقه فى اعتقاده وعمله. وان امة محمد عليه السلام صارت بعده ثلاثا وسبعين فرقة كلهم فى النار الا فرقة واحدة وهم الذين كانوا على ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة السلام وأصحابه وهم الفرقة الناجية وهذه الفرق الضالة كليات والا فجزئيات المذاهب الزائغة كثيرة لا تحصى كما قال بعضهم [من در ولايت پارس صد مذهب يافتم كه آن صد مذهب باين هفتاد وسه مذهب هيچ تعلق ندارد وبهيچ وجه باين نماند پس وقتى كه در يك ولايت صد مذهب باشد جز آن هفتاد وسه مذهب نظر كن در عالم چند مذهب بود بدانكه اصل اين هفتاد ودو مذهب كه از اهل آتش اند شش مذهب است. تشبيه. وتعطيل. وجبر. وقدر. ورفض. ونصب اهل تشبيه خدايرا بصفات ناسزا وصف كردند وبمخلوقات مانند كردند. واهل تعطيل خدايرا منكر شدند ونفى صفات خدا كردند

صفحة رقم 33

واهل جبر اختيار وفعل بندگانرا منكر شدند وبندگى خود را بخداوند اضافت كردند. واهل قدر خدايى خدايرا بخود اضافت كردند وخود را خالق افعال خود كفتند. واهل رفض در دوستى على رضى الله عنه غلو كردند ودر حق صديق وفاروق طعن كردند وكفتند كه هر كه بعد از محمد عليه السلام بلا فصل با على بيعت نكردند واو را خليفه وامام ندانستند از دائره ايمان بيرون رفتند. واهل نصب در دوستى صديق وفاروق رضى الله عنهما غلو كردند ودر حق على طعن كردند وكفتند هر كه بعد از محمد عليه السلام با صديق بيعت نكردند واو را خليفه وامام ندانستند از دائره ايمان بيرون رفتند وهر يك ازين فرقه شش كانه دوازده فرق شدند وهفتاد ودو فرقه آمدند. واين مذاهب حالا موجودست وجمله از قران وأحاديث ميكويند وهر يك اين چنين ميكويند كه از اوّل قرآن تا آخر قرآن بيان مذهب ماست اما مردم فهم نمى كنند. واصل خلاف از آنجا پيدا آمد كه مردمان شنيدند از انبيا عليهم السلام كه اين موجوداترا خداوندى هست هر كسى در خداوند وصفات خداوندى چيزى اعتقاد كردند و چنين كمان بردند كه اين جمله دلائل ايشان راست ودرست است وآن كمان ايشان خطا بود زيرا جمله را اتفاق هست كه «طريق العقل واحد» چون طريق عقل دو نمى شايد هفتاد وسه وبلكه زياده كى روا باشد واين سخن ترا بيك حكايه معلوم سود چنانكه هيچ شبهت نماند- وحكايت- آوردند كه شهرى بود كه اهل آن شهر جمله نا؟ ينا بود وحكايت پيل شنيده بودند ميخواستند كه پيل را مشاهد كنند ودرين آرزو مى بودند ناكاه روزى كاروانى رسيد وبر در آن شهر فرو آمد ودر آنكاروان پيلى بود اهل آن شهر شنيدند پيل آورده اند آنچهـ عاقلترين ايشان بودند كفتند كه بيرون رويم و پيل را مشاهده كنيم. جماعتى از ان شهر بيرون آمدند وبنزديك پيل آمدند. يكى دست دراز كرد كوش پيل بدست وى آمد چيزى ديد همچون سپرى اين كس اعتقاد كرد كه پيل همچون سپرست. ويكى ديكر دست دراز كرد وخرطوم پيل بدست او آمد چيزى ديدى همچون عمودى اين كس اعتقاد كرد كه پيل همچون عموديست. ويكى ديكر دست دراز كرد و پشت پيل بدست وى آمد چيزى ديد همچون تخت اين كس اعتقاد كرد كه پيل همچون تختيست. ويكى ديكر دست دراز كرد و پاى پيل بدست او آمد چيزى ديد همچون عمادى اين كس اعتقاد
كرد كه پيل همچون عماديست. جمله شادمان شدند وبازگشتند وبشهر درآمدند هر كسى محله خود رفتند. سؤال كردند كه پيل را ديديد كفتند كه ديديم كفتند چكونه ديديد و چهـ شكل بود. يكى در محله خود كفت پيل همچون سپر بود. وديكر در محله خود كفت پيل همچون عمود بود واهل هر محله چنانكه شنيدند اعتقاد كردند. چون جمله بيكديكر رسيدند همه خلاف يكديكر كفته بودند جمله يكديكر را منكر شدند ودليل كفتن آغاز كردند هر يك بإثبات اعتقاد خود ونفى اعتقاد ديكران كرد وآن دليل را دليل عقلى ونقلى نام نهادند. يكى كفت كه پيل را نقل كنند كه در روز جنك پيش لشكرى دارند بايد كه پيل همچون سپرى باشد. وديكر كفت كه نقل

صفحة رقم 34

ميكنند كه پيل روز جنك خود را بر لشكر خصم مى زند ولشكر خصم بدين شكست ميشود پس بايد كه پيل همچون عمودى باشد. وديكر كفت كه نقل ميكنند كه پيل هزار من بار برميدارد وزحمتى بوى نمى رسد پس بايد كه پيل همچون عمادى باشد. وديكر كفت نقل ميكنند كه چندين كس بر پيل مينشيند پس بايد كه پيل همچون تختي باشد. اكنون تو با خود انديشه كن كه ايشان بدين دلائل هركز بمدلول كه پيل است كجا رسند وبترتيب اين مقدمات هركز نتيجه راست را كجا يابند جمله عاقلانرا دانند كه هر چندين ازين نوع دليل بيشتر كويند از معرفت پيل دور افتد وهركز بمدلول كه پيل است نرسند واين اختلاف از ميان ايشان برنخيزد وبلكه زياده شود. چون عنايت حق در رسد ويكى از ميان ايشان بينا شود و پيل را چنانكه پيل است بيند وبداند وبا ايشان كويد كه اين كه شما از پيل حكايت ميكنيد چيزى از پيل دانستيد وباقى ديكر ندانستيد مرا خداى تعالى بينا كردانيد كويند ترا خيالست ودماغ تو خلل يافته است وديوانكى ترا زحمت مى دهد واگر نه بينا ماييم كس سخن بينا را قبول نكند مكر اندك باقى بر همان جهل مركب اصرار نمايند واز ان رجوع نكنند. وآنكه در ميان ايشان سخن بينا را شنود وقبول كند وموافقت كند او را كافر نام نهند «وليس الخبر كالمعاينة» اكنون مذاهب مختلفه را همچون مى دان كه شنيدى اين موجوداترا خداوندى هست وهر يك در ذات وصفات خداوندى چيزى اعتقاد كردند چون با يكديكر حكايت كردند وقرآن وأحاديث را آنچهـ موافق اعتقاد ايشان نبود تأويل كردند وباعتقاد خود راست كردند. پس هر كه از سر انصاف تأمل كند وتقليد وتعصب را بگذارد بيقين داند كه اين جمله اعتقادات نه بدليل نقلى ونه بدليل عقلى درستست زيرا كه دلائل عقلى ونقلى مقتضىء يك اعتقاد بيش نباشد پس اعتقاد جمله بلا دليل است وجمله مقلدانند واز مقلد كى روا باشد كه ديكريرا كويد كه او كمراه وكافرست زيرا كه در نادانى با همه برابرند پس مذهب مستقيم آنست كه در وى تشبيه وتعطيل وجبر وقدر ورفض ونصب نباشد اسلامست ودر مذهب اهل سنت وجماعتست از جهت آنكه معنى سنت وجماعت آنست سنت رسول وعقيدة الصحابة. واعتقاد صحابه آنست كه خدا يكيست. وموصوفست بصفات سزا. ومنزه است از صفات ناسزا. وذات وصفات او قديمست ولا غيره كالواحد من العشرة. واو را ضدّ وند ومثل وشريك وزن وفرزند وحيز ومكان نيست وإمكان ندارد كه باشد. واو از چيزى نيست وبر چيزى نيست ودر چيزى نيست وبچيزى نيست بلكه همه چيز از وى است وقائم بوى است وباقى بوى است. واو ديدنى نيست بچشم سر وديدار او در دنيا جائز نيست ودر آخرت اهل بهشت را هر آينه خواهد بود. وكلام او قديمست. واو فاعل مختارست وخالق خير وشر وكفر وايمانست. وجز وى خالق ديكر نيست. خالق عباد وافعال عبادست. وعباد خالق افعال خود نيستند اما فاعل مختارند. وهيچ صفتى ز صفات مخلوقات بوى نماند. وهر چهـ در خاطر ووهم كسى آيد از خيال وأمثال كه وى آنست وى آن نيست وى آفريدگار آنست (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) وفعل او از علت وغرض پاك ومنزه
. وهيچ چيزى بر وى واجب

صفحة رقم 35

نيست. وفرستادن انبيا از وى فضل است. وانبيا معصومند وغير انبيا كسى معصوم نيست. ومحمد عليه السلام ختم انبياست وبهترين وداناترين آدميانست. وبعد از محمد عليه السلام ابو بكر خليفه وامام بحق بود. وبعد از ابو بكر عمر خليفه وامام بحق بود. وبعد ازو عثمان وامامت بعلى تمام شد. واجماع صحابه واجماع علما بعد از صحابه حجتست. واجتهاد وقياس از علما درست است. ودرين جمله كه كفته شد ابو حنيفه وشافعى را اتفاقست] واعلم ان الشيخين الكاملين من طائفة اهل الحق اسم أحدهما الشيخ ابو الحسن الأشعري من نسل الصحابي ابى موسى الأشعري رضى الله عنه ومن ذهب الى طريقه واعتقد موافقا لمذهبه يسمونه الاشعرية واسم الآخر الشيخ ابو منصور الماتريدى رحمه الله وكل من اعتقد موافقا لمذهب هذا الشيخ يسمونه الماتريدية. ومذهب ابى حنيفة موافق لمذهب الشيخ الثاني وان جاء الشيخ الثاني بعد ابى حنيفة بمدة. ومذهب الشافعي موافق لمذهب الشيخ الاول فى باب الاعتقاد وان جاء بعد الشافعي بمدة والماتريديون حنفيون فى باب الأعمال كما ان الاشاعرة شافعيون فى باب الأعمال والتزام مذهب من المذاهب الحقة لازم لقوله تعالى (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) والاحتراز عن المذاهب الباطلة واجب لقوله تعالى (وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) وقد نهى عليه السلام عن مجالسة اهل الأهواء والبدع وتبرأ منهم وفى الحديث (يجيىء قوم يميتون السنة ويدغلون فى الدين فعلى أولئك لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين) وقد تفرق اهل التصوف على ثنتى عشرة فرقة فواحدة منهم سنيون وهم الذين اثنى عليهم العلماء والبواقي بدعيون وهم الخلوتية والحالية والاوليائية والشمراخية والحبية والحورية والإباحية والمتكاسلة والمتجاهلة والواقفية والالهامية وكان الصحابة رضى الله عنهم من اهل الجذبة ببركة صحبة النبي عليه السلام ثم انتشرت تلك الجذبة فى مشايخ الطريقة وتشعبت الى سلاسل كثيرة حتى ضعفت وانقطعت عن كثير منهم فبقوا رسميين فى صورة الشيوخ بلا معنى ثم انتسب بعضهم الى قلندر وبعضهم الى حيدر وبعضهم الى أدهم الى غير ذلك وفى زماننا هذا اهل الإرشاد اقل من القليل. ويعلم اهله بشاهدين أحدهما ظاهر والآخر باطن فالظاهر استحكام الشريعة والباطن السلوك على البصيرة فيرى من يقتدى به وهو النبي عليه السلام ويجعله واسطة بينه وبين الله حتى لا يكون سلوكه على العمى قال بعض الكبار [هر كه در چنين وقت افتد كه اعتقادات بسيار واختلافات بى شمار باشد يا در ان شهر يا در ولايت دانايى نباشد مذهب مستقيم آنست كه دوازده چيز را حرفت خود سازد كه اين دوازده چيز حرفت دانايانست وسبب نور وهدايت. أول آنكه با نيكان صحبت دارد. دوم آنكه فرمان بردارىء ايشان كند. سوم آنكه از خداى راضى شود. چهارم آنكه با خلق خداى صلح كند. پنجم آنكه آزارى بخلق نرساند. ششم آنكه اگر تواند راحت رساند اين شش چيز است معنى «التعظيم لامر الله والشفقة على خلق الله». هفتم متقى و پرهيزكار وحلال خور باشد. هشتم ترك طمع وحرص كند. نهم آنكه با هيچكس بد نكويد مكر ضرورت وهركز بخود كمان دانايى نبرد. دهم آنكه اخلاق نيك حاصل كند. يازدهم آنكه پيوسته برياضات ومجاهدات مشغول

صفحة رقم 36

روح البيان

عرض الكتاب
المؤلف

إسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء

الناشر دار الفكر - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية