ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

فآت الفاء للسببية يعني إذا عرفت أن قبض الرزق والبسط من الله تعالى فآت : ذا القربى مصدر بمعنى القرابة حقه من البر والصلة والنفقة الواجبة بقوله تعالى : وعلى الوارث مثل ذلك ١ وقد مر بحث نفقة المحارم في تفسير تلك الآية في سورة البقرة والمسكين وابن السبيل المسافر الذي ليس معه ماله وكان له مال في وطنه آتهم حقوقهم من مال الزكاة ابتغاء مرضات الله ورجاء من فضله في الدنيا والآخرة ذلك الإيتاء خير من إيثار اللذات لأنفسهم للدين يريدون وجه الله أي ذاته أو جهته يعني يقصدون به رضاءه ويرجون ثوابه دون من يؤتى رياء وسمعة وأولئك عطف على الموصول أو على ذلك هم المفلحون دون غيرهم فإنهم إشتروا بالدنيا الفانية العقبى الباقية

١ سورة البقرة الآية: ٢٣٣..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير