ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

الله مبتدأ وما بعده خبره الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم أي ممن أشركتموها بالله من الأصنام وغيرها والاستفهام للإنكار أي ليس شيء منها من يفعل من ذالكم من شيء ذكر الله سبحانه لوازم الألوهية وأثبتها لنفسه ونفاها عن غيره مؤكدا بالإنكار على ما دل عليه البرهان والعيان ووقع عليه الوفاق ثم استنتج من ذلك تقدسه عن أن يكون له شريكا فقال سبحانه وتعالى عما يشركون قرأ حمزة والكسائي بالتاء الفوقانية والباقون بالياء التحتا نية وجاز أن يكون الذي خلقكم صفة لله وهل من شركائكم خبره من الرابط من ذلكم لأنه بمعنى من أفعاله تقديره الله الذي خلقكم هل من شركائكم من يفعل شيئا من أفعاله من الأولى والثانية تفيد أن شيوع الحكم في جنس الشركاء والأفعال مزيدة لتعميم النفي وكل منها مستقلة لتعجيز الشركاء

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير