ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ ؛ أي بالدَّلاَلاتِ الواضحاتِ فكذبُوا بها، فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ ؛ أي عذبنا الذين كذبُوهم، وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنينَ ؛ أي كان وَاجِباً علينا إنْجاءُ المؤمنين مع الرُّسُلِ من عذاب الأُمَمِ، وفي هذا تبشيرٌ للنَّبيِّ ﷺ بالظَّفَرِ والنصرِ على مَن كذبَ بهِ.

صفحة رقم 247

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية