ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

وَلَقَدْ١ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ كما أرسلناك، فَجَاؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ : المعجزات الظاهرات فبعضهم كذبوا بها، فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وهم المكذبون، وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا من جهة الوعد واللطف، نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ٢ ، فيه تبشير النبي عليه السلام والمؤمنين،

١ ولما بين دلائل الوحدة والمعاد بين الأصل الثالث الذي هو النبوة التي كالغيث كما في الصحيحين (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كالغيث) الحديث بطوله وأتبعه بقوله: ولقد أرسلنا من قبلك رسلا الآية /١٢ وجيز..
٢ هو اسم كان وأخره رعاية للفاصلة والاهتمام بالخبر وفي هذه العبارة بشارة عظيمة قيل يوقف على حقا، وفي كان ضمير أي الانتقام حق لا ظلم ثم ابتدأ وقال: علينا نصر المؤمنين ولما أجمل أمر بشارة الرياح لطفا عامّا لأن، يشكروا ووعد الشاكر وأوعد الكافر وآنس نبيه - صلى الله عليه وسلم- فصل أمر الرياح واستدل بما يتبعها للمعاد فقال: الله الذي الآية /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير