ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

ثم بين تعالى عجزهم بقوله تعالى : وإن أي : والحال أنهم كانوا في الزمن الماضي من قبل أن ينزل عليهم أي : المطر، وقرأ أبو عمرو وابن كثير بسكون النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي. وقوله تعالى من قبله من باب التكرير والتأكيد كقوله تعالى فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها ( الحشر : ١٧ ) ومعنى التوكيد فيه الدلالة على أن عهدهم بالمطر قد تطاول بعدما استحكم بأسهم. وقوله تعالى لمبلسين إشارة إلى أنه تمادى إبلاسهم فكان الاستبشار على قدر اهتمامهم بذلك، وقبل الأولى ترجع إلى المطر والثانية إلى إنشاء السحاب فلا تأكيد.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير