بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم ( ٥ )
( قال )١ أبو بكر للمشركين : لم تشمتون، فوالله لتظهرن الروم على فارس ( إلى )٢ ثلاث سنين. فقال أبي بن خلف : أنا ( أبايعك )٣ ألا تظهر الروم على فارس إلى ثلاث سنين. فتبايعا على ( خطار )٤ : سبع من الإبل. ثم رجع أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )٥ : اذهب فبايعهم إلى سبع سنين، مد في الأجل وزد في ( الخطار )٦ ولم يكن حرم ذلك يومئذ، وإنما حرم القمار، وهو الميسر، والخمر بعد غزوة / الأحزاب. فرجع أبو بكر إليهم فقال : اجعلوا الوقت إلى سبع سنين وأزيدكم في ( الخطار )٧ ففعلوا فزادوا في
( الخطار )٨ ثلاثا فصارت ( عشرا )٩ من الإبل، وفي السنين أربعا فكانت السنون سبعا. ووضع ( الخطار )١٠ على يدي أبي بكر. فلما مضت ثلاث سنين قال المشركون. قد مضى الوقت. فقال المسلمون : هذا قول ربنا وتبليغ رسولنا. والبضع ما بين الثلاث إلى التسع ما لم يبلغ العشر، والموعود كائن. فلما كان تمام سبع سنين ظهرت الروم على فارس. وكان الله ( تبارك وتعلى )١١ وعد المؤمنين [ أن ]١٢ إذا غلبت الروم ( فارسا )١٣ أظهرهم على المشركين، فظهرت الروم على فارس والمؤمنون على المشركين في يوم واحد، يوم بدر، وفرح المسلمون بذلك وبأن ( صدق الله )١٤ قولهم وصدق رسولهم.
قال : ويومئذ يفرح المؤمنون( ٤ ) بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم ( ٥ )
٢ - في ٢٥٥: في..
٣ - في ح: نبايعك..
٤ - في ح و٢٥٥: خطر..
٥ - ساقطة في ٢٥٥..
٦ - في ح و٢٥٥: خطر..
٧ - نفس الملاحظة..
٨ - نفس الملاحظة..
٩ - في ٢٥٥: عشرة..
١٠ - في ح و٢٥٥: الخطر..
١١ - ساقطة في ح و٢٥٥..
١٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
١٣ - في ح: فارس..
١٤ - في ح: الله صدق..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني