ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

بنصر الله من له كتاب على من ليس وظهور صدقهم فيما أخبروا به المشركين وغلبتهم في رهانهم وازدياد يقينهم وثباتهم في دينهم قال السدي فرح النبي صلى الله عليه وسلم بظهورهم على المشركين يوم بدر وظهور أهل الكتاب على أهل الشرك قال جلال الدين المحلي فرح المسلمون بذلك وعلموا به يوم وقوعه يوم بدر بنزول جبرئيل بذلك فيه مع فرحهم بنصرهم على المشركين فيه هذه الجملة معطوفة على قوله : وهم من بعد غلبهم سيغلبون ينصر من يشاء فينصر هؤلاء تارة وهؤلاء أخرى وهو العزيز ينتقم من عبادة بتسليط غيرهم عليهم تارة الرحيم ويرحمهم ويتفضل عليهم بنصرهم أخرى.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير