ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم يفرح المؤمنون بنصر المعبود لا إله سواه، وبإرادة الملك المهيمن جل علاه :)إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون( (١) )إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون( (٢)، وهو العزيز الذي يغلب ولا يغلب، الرحيم بأوليائه أن يخذلهم.

١ سورة النحل. الآية ٤٠..
٢ سورة يس. الآية ٨٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير