ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

نمتعهم أي : نمهلهم ليتمتعوا بنعيم الدنيا قليلاً أي : إلى انقضاء آجالهم فإن كل آت قريب، وإن ما يزول بالنسبة إلى ما يدوم قليل ثم نضطرّهم أي : نلجئهم ونردّهم في الآخرة إلى عذاب غليظ أي : شديد ثقيل لا ينقطع عنهم أصلاً ولا يجدون لهم منه محيصاً من جهة من جهاته فكأنه في شدّته وثقله جرم عظيم غليظ جدّاً إذا ترك على شيء لا يقدر على الخلاص منه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير