ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

قوله تعالى نمتعهم قليلاً أي نمهلهم ليتمتعوا بنعيم الدنيا إلى انقضاء آجالهم ثم نضطرهم أي نلجئهم ونردهم إلى عذاب غليظ إلى النار في الآخرة.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية