ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

ومتاع الحياة الذي يخدعه قليل، قصير الأجل، زهيد القيمة.. ( نمتعهم قليلا ).. والعاقبة بعد ذلك مروعة فظيعة وهو مدفوع إليها دفعا لا يملك لها ردا :( ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ ).. ووصف العذاب بالغلظ يجسمه - على طريقة القرآن - والتعبير بالاضطرار يلقي ظل الهول الذي يحاول الكافر ألا يواجهه، مع العجز عن دفعه، أو التلكؤ دونه ! فأين هذا ممن يسلم وجهه إلى الله ويستمسك بالعروة الوثقى، ويصير إلى ربه في النهاية هادىء النفس مطمئن الضمير ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير