ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

قوله :«ذَلِكَ عَالِمُ » العامة على رفع «عالم » و «العزيزُ » و «الرَّحِيمُ »، على أن يكون «ذلك » مبتدأ، و «عالم » خبره و «العَزِيزُ والرَّحِيمُ » خبران أو نعتان١ أو «العزيز الرحيم » مبتدأ وصفة. و «الَّذِي أَحْسَنَ » خبره، أو «العَزِيزُ الرَّحيم » خبر مبتدأ مضمر. وقرأ زيدُ ( بن علي )٢ بجر الثلاثة وتخريجها على إشكالها : أن يكون «ذَلِكَ » إشارة إلى الأمر المدبَّر، ويكون فاعلاً ( ليَعْرُجُ )، والأوصاف الثلاثة بدل من الضمير في «إلَيْهِ »٣ أيضاً. وتكون الجملة بينهما اعتراضاً.

١ في "ب" صفتان..
٢ سقطت من "ب" وانظر هذه الإعرابات في الدر المصون ٤/٣٥٥ والقراءة في البحر ٧/١٩٩..
٣ في الدر المصون بعد هذه العبارة: كأنه قيل: ثم يعرج الأمر المدبر إليه عالم الغيب أي إلى عالم الغيب وأبو زيد برفع "عالم" وخفض "العزيز الرحيم" على أن يكون ذلك عالم مبتدأ وخبر، و"العزيز الرحيم" بدلان من الهاء في "إليه"..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية