ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

قَوْله تَعَالَى: ذَلِك عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة أَي: مَا غَابَ عَن الْعباد، وَمَا لم يغب

صفحة رقم 243

الرَّحِيم (٦) الَّذِي أحسن كل شَيْء خلقه وَبَدَأَ خلق الْإِنْسَان من طين (٧) ثمَّ جعل نَسْله من سلاسة من مَاء مهين (٨) ثمَّ سواهُ وَنفخ فِيهِ من روحه وَجعل لكم السّمع والأبصار والأفئدة قَلِيلا مَا تشكرون (٩) وَقَالُوا أئذا ضللنا فِي الأَرْض أئنا لفي خلق عَنْهُم، وَيُقَال: الْغَيْب مَا فِي الْآخِرَة، وَالشَّهَادَة مَا فِي الدُّنْيَا.
وَقَوله: الْعَزِيز الرَّحِيم أَي: المنيع فِي ملكه، الرَّحِيم بخلقه.

صفحة رقم 244

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية