ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

( قال )(١) [ عز وجل ](٢) : ذلك عالم الغيب والشهادة ( ٦ ) وهذا تبع للكلام الأول : لا ريب فيه من رب العالمين . ثم أخبر بقدرته ( ثم )(٣) قال : عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم ( ٦ ) يعني نفسه. والغيب السر، والشهادة، العلانية [ و ](٤) العزيز في نقمته، الرحيم بخلقه.
حدثني الصلت بن دينار عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال : إن الله ( تبارك وتعالى )(٥) خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة، كل رحمة منها طباقها السماوات والأرض، فأنزل منها رحمة(٦) واحدة ( فبها )(٧) تتراحم الخليقة حتى ترحم البهيمة بهيمتها والوالدة ولدها، حتى إذا كان يوم القيامة جاء بتلك ( التسعة وتسعين رحمة )(٨) ونزع تلك الرحمة من قلوب الخليقة فأكملها مائة رحمة، ثم نصبها بينه وبين خلقه، فالخائب من( خاب )(٩) من تلك ( المائة )(١٠) ( رحمة )(١١).

١ - في ح: قوله..
٢ - إضافة من ح..
٣ - ساقطة في ح..
٤ -إضافة من ح..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - بداية [١٠٣] من ح..
٧ - في ح: منها..
٨ - في ح: التسع والتسعين الرحمة..
٩ - في ح: خيب..
١٠ - ساقطة في ح..
١١ - في ح: الرحمة..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير