ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

الغيب ما غاب عن الخلق.
والشهادة ما حضر الخلق وما يشهدونه.
ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم العظيم البارئ المصور الخلاق المهيمن هو وحده المحيط علما بكل ما غاب وما حضر، وما نبصر وما لا نبصر، الذي يقهر ولا يقهر، وسعت رحمته في الدنيا من يؤمن ومن يكفر، ويختص بها يوم القيامة من آمن واتقى وبر.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير