ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وقرأ قوله : لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ١٥ يحيى ( في مَسْكَنِهِمْ ) وهي لغة يمانيّة فصيحة. وقرأ حمزة في ( مَسْكِنِهِمْ ) وقراءة العوامّ ( مَسَاكِنِهِمْ ) يريدون : منازلهم. وكلّ صَوَاب. والفراء يقرأ قراءة يحيى.
وقوله : آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمالٍ والمعنى : عن أيمانهم وشمائلهم. والجنتان مرفوعتان لأنهما تفسير للآيةِ. ولو كان أحد الحرفين منصوباً بكان لكان صَواباً.
وقوله : وَاشْكُرُواْ لَهُ انقطع ها هُنا الكلام بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ هذه بلدة طيّبة ليستْ بسَبَخة.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير