ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

لقد١ كان لسبأ : اسم قبيلة، في مسكنهم : موضع سكناهم، وهو باليمن أو مسكن كل واحد منهم، آية٢ : دالة على وجود قادر مختار على ما يشاء، جنتان بدل من آية أو خبر محذوف هو هي، عن يمين وشمال أي : جماعتان من البساتين جماعة عن يمين بلدهم وأخرى عن شمالها، وكل واحدة منهما في تقاربها وتضامها كأنها جنة واحدة والآية قصتهما، كلوا من رزق ربكم واشكروا له ، حكاية ما قال لهم الأنبياء أو لسان الحال، بلدة طيبة ، كانت أرخص البلدان أو أطيبها في الهواء، ولم يكن فيها ذباب ولا شيء من الهوام، ورب غفور : لمن شكره استئناف لبيان موجب الشكر أي : هذه بلدة طيبة، وربكم الذي رزقكم وطلب شكركم رب غفور،

١ ولما ذكر سبحانه حال بعض الشاكرين لنعمه عقبه بحال بعض الجاحدين الكافرين لها تذكرة لقريش وعبرة وموعظة لكل من سمعه فقال: لقد كان لسبأ الآية / كذا في الوجيز والفتح / ١٢..
٢ وأما الآية فما هي إلا قصتهم من إعراضهم عن الشكر وخراب ديارهم/ ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير