ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قوله : وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ أي لم يكن لإبليس على متبعيه الغاوين من تَسلُّط أو استيلاء بالوسوسة والاستغواء. قال الحسن البصري في هذا المعنى : والله ما ضربهم بعصا ولا أكرههم على شيء، وما كان إلا غرورا وأمانيّ دعاهم إليها فأجابوه.
قوله : إِلاّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآَخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ أي لتمييز المؤمن من الشاك.
قوله : وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ أي محافظ أو وكيل قائم على كل شيء١

١ البحر المحيط ج ٧ ص ٢٦٢ وروح المعاني ج ٢٢ ص ١٣٤-١٣٥ والدر المصون ج ٩ ص ١٧٧.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير