ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

والذين يَسْعَون في آياتنا في إبطالها، بالرد والطعن مُعَاجِزين مغالبين لأنبيائنا، أو : سابقين، ظانين أنهم يفوتوننا، أُولئك في العذاب مُحْضَرُون يحضرونه فيحيط بهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : الأموال والأولاد لا تُقرب ولا تُبعده، إنما يقربه سابق العناية، ويبدعه سابق الشقاء، فمَن العناية قرّبته أمواله، بإنفاق المال في سبيل الله، وإرشاد الأولاد إلى طاعة الله، ومَن سبق له الشقاء صرف أمواله في الهوى، وأولادَه في جمع الدنيا. قال القشيري : لا تستحقّ الزّلفى عند الله بالمال، ولا بالأولاد، ولكن بالأعمال الصالحة الخالصة، والأحوال الصافية، والأنفس الزاكية، بل بالعناية السابقة، والهداية اللاحقة، والرعاية الصادقة. هـ. وقال في قوله : والذين يسعون في آياتنا معاجزين : هم الذين لا يحترمون الأولياء، ولا يراعون حقَّ الله في السِّر، فهم في عذاب الاعتراض على أولياء الله، وعذاب الوقوع بشؤم ذلك في ارتكاب محارم الله، ثم في عذاب السقوط من عين الله تعالى. هـ.



الإشارة : الأموال والأولاد لا تُقرب ولا تُبعده، إنما يقربه سابق العناية، ويبدعه سابق الشقاء، فمَن العناية قرّبته أمواله، بإنفاق المال في سبيل الله، وإرشاد الأولاد إلى طاعة الله، ومَن سبق له الشقاء صرف أمواله في الهوى، وأولادَه في جمع الدنيا. قال القشيري : لا تستحقّ الزّلفى عند الله بالمال، ولا بالأولاد، ولكن بالأعمال الصالحة الخالصة، والأحوال الصافية، والأنفس الزاكية، بل بالعناية السابقة، والهداية اللاحقة، والرعاية الصادقة. هـ. وقال في قوله : والذين يسعون في آياتنا معاجزين : هم الذين لا يحترمون الأولياء، ولا يراعون حقَّ الله في السِّر، فهم في عذاب الاعتراض على أولياء الله، وعذاب الوقوع بشؤم ذلك في ارتكاب محارم الله، ثم في عذاب السقوط من عين الله تعالى. هـ.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير