ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وهكذا تقول الملائكة : سُبْحَانَكَ أي : تعاليتَ وتقدست عن أن يكون معك إله أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ أي : نحن عبيدك ونبرأ إليك من هؤلاء، بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ يعنون : الشياطين ؛ لأنهم هم الذين١ يزينون لهم عبادة الأوثان ويضلونهم٢، أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ ، كما قال تعالى : إِنْ يَدْعُونَ٣ مِنْ دُونِهِ إِلا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ٤ إِلا شَيْطَانًا مَرِيدًا [ النساء : ١١٧ ].

١ - في هـ: "الشياطين ثم الذين" والمثبت من ت، س..
٢ - في س: "ويضلوهم"..
٣ - في س: "تدعون"..
٤ - في س: "تدعون"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية