ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قََالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم فيه وجهان :
أحدهما : أنت الذي توالينا بالطاعة دونهم.
الثاني : أنت ناصرنا دونهم.
بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ يعني أنهم أطاعوا الجن في عبادتنا، وصاروا بطاعتهم عابدين لهم دوننا.
أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ أي جميعهم بهم مؤمنون، وهذا خروج عن الظاهر.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية