ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قالوا سبحانك من أن نثبت لك شريكا، أنت ولينا : أنت الذي نواليه، من دونهم لا موالاة بيننا وبينهم فلا نرضى بمحبتهم وعبادتهم، بل كانوا يعبدون الجن : فإنهم مطيعون للشياطين في الشرك، فيعبدونهم، أكثرهم : أكثر الإنس، بهم بالشياطين، مؤمنون١

١ فإن قليلا من الإنس لا يصدقون الجن فأكثرهم أتباع الشياطين / ١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير