ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قالوا سبحانك تنزيهاً لك أنت ولينا الذي نتولاَّه ويتولاَّنا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن يُطيعون إبليس وأعوانه أكثرهم بهم مؤمنون مُصدِّقون ما يمنُّونهم ويعدونهم وقوله تعالى:

صفحة رقم 886

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية