ﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘ

وقوله : عَلاَّمُ الْغُيُوبِ٤٨
رفعت ( عَلاّم ) وهو الوجه ؛ لأن النعت إذا جاء بعد الخبر رفعته العرب في إنّ، يقولون : إن أخاك قائم الظريفُ. ولو نصبوا كان وجها. ومثله إنّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النارِ لو قرئ نصباً كان صواباً، إلا أن القراءة الجيِّدة الرَّفع.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير