ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قوله : قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي الضلال والضلالة، ضد الرشاد١ وذلك لما قال المشركون لرسول الله صلى الله عليه وسلم : تركت دين آبائك يا محمد فضللت. فأمره أن يرد زعمهم الباطل بقوله : إن ضللت كما تزعمون، فسلكت غير سبيل الحق والصواب فإنما ضلالي على نفسي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي يعني : إن استقمت على صراط الله الحق دون زيغ أو ميل فإنما سبب نزول ذلك ما أوحاه الله لي من البيان والحكمة والتشديد.
قوله : إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ الله يسمع العابدين المنيبين إليه إذا دعوه وسألوه ما يريدون ؛ فهو سبحانه قريب مجيب دعوة الداعي إذا دعاه٢

١ مختار الصحاح ص ٣٨٣.
٢ تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٥٤٤ وتفسير القرطبي ج ١٤ ص ٣١٢-٣١٤.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير