ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قُلْ إِن ضَلَلْتُ عن الطريق الحقة الواضحة فَإِنَّمَا أَضِلُّ على نَفْسِى أي إثم ضلالتي يكون على نفسي، وذلك أن الكفار قالوا له : تركت دين آبائك فضللت، فأمره الله أن يقول لهم هذا القول : وَإِنِ اهتديت فِيمَا يُوحِى إِلَىَّ رَبّى من الحكمة والموعظة والبيان بالقرآن إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مني ومنكم يعلم الهدى والضلالة. قرأ الجمهور ضللت بفتح اللام، وقرأ الحسن، ويحيى بن وثاب بكسر اللام، وهي لغة أهل العالية.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس وَمَا بَلَغُواْ مِعْشَارَ مَا ءاتيناهم يقول : من القوّة في الدنيا. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج نحوه. وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي في الآية قال : يقوم الرجل مع الرجل أو وحده، فيفكر ما بصاحبه من جنة. وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة مَا بصاحبكم مّن جِنَّةٍ يقول : إنه ليس بمجنون. وأخرج هؤلاء عنه أيضاً في قوله : مَا سَأَلْتُكُم مّن أَجْرٍ أي : من جعل فهو لكم، يقول : لم أسألكم على الإسلام جعلاً، وفي قوله : قُلْ إِنَّ رَبّى يَقْذِفُ بالحق قال : بالوحي، وفي قوله : وَمَا يُبْدِىء الباطل وَمَا يُعِيدُ قال : الشيطان لا يبدىء ولا يعيد إذا هلك. وأخرج هؤلاء أيضاً عنه في قوله : وَمَا يُبْدِىء الباطل وَمَا يُعِيدُ قال : ما يخلق إبليس شيئاً، ولا يبعثه. وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن عمر بن سعد في قوله : إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ على نَفْسِى قال : إنما أوخذ بجنايتي.



وقد أخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس وَمَا بَلَغُواْ مِعْشَارَ مَا ءاتيناهم يقول : من القوّة في الدنيا. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج نحوه. وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي في الآية قال : يقوم الرجل مع الرجل أو وحده، فيفكر ما بصاحبه من جنة. وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة مَا بصاحبكم مّن جِنَّةٍ يقول : إنه ليس بمجنون. وأخرج هؤلاء عنه أيضاً في قوله : مَا سَأَلْتُكُم مّن أَجْرٍ أي : من جعل فهو لكم، يقول : لم أسألكم على الإسلام جعلاً، وفي قوله : قُلْ إِنَّ رَبّى يَقْذِفُ بالحق قال : بالوحي، وفي قوله : وَمَا يُبْدِىء الباطل وَمَا يُعِيدُ قال : الشيطان لا يبدىء ولا يعيد إذا هلك. وأخرج هؤلاء أيضاً عنه في قوله : وَمَا يُبْدِىء الباطل وَمَا يُعِيدُ قال : ما يخلق إبليس شيئاً، ولا يبعثه. وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن عمر بن سعد في قوله : إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ على نَفْسِى قال : إنما أوخذ بجنايتي.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية