ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وقوله : لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ٧ أَفْتَرَى على اللَّهِ كَذِباً ٨ هذه الألِف استفهام. فهي مقطوعة في القطع والوصل ؛ لأنها ألف الاستفهام، ذهبت الألف التي بعدها لأنها خفيفة زائدة تذهب في اتّصال الكلام، وَكذلكَ قوله : سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ وقوله أَسْتَكْبَرْتَ قرأ الآية محمد بن الجهم، وقوله أَصْطَفى البَناتِ على البَنِينَ ولا يجوز أن تكسر الألف ها هنا ؛ لأن الاستفهام يذهب. فإن قلت : هَلاّ إذا اجتمعت ألِفان طوّلت كما قالَ آلذكرين آلآنَ ؟ قلت : إنما طُوّلت الألف في الآن وشبهه لأن ألِفها كانت مفتوحةً، فلو أذهبتها لم تجد بين الاستفهام والخبر / ١٥١ ب فَرْقاً، فجعَل تطويل الألِف فرقاً بين الاستفهام والخبر، وقوله أَفْتَرَى كانت ألفها مكسورة وألف الاستفهام مفتوحة فافترقا، ولم يحتاجَا إلى تطويل الألِف.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير