ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وختم هذا الربع بدعوة الجاحدين والمعاندين إلى النظر في خلق السماوات والأرض، والتدبر في آيات الله البارزة فيهما، واستخلاص النتائج الحتمية من التدبر العميق في عظمة خلقهما، مع تهديدهم إن لم يتراجعوا عن جحودهم وعنادهم بعذاب مفاجئ، يسلط عليهم من تحت أرجلهم أو من فوق رؤوسهم، وذلك قوله تعالى : أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض، إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء، إن في ذلك لآية لكل عبد منيب ( ٩ ) .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير