ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

تمهيــد :
نوع القران الكريم في أساليب الهداية والدعوة، ومن ذلك بيان أنواع الناس أمام هداية القرآن الكريم فمنهم الأعمى عن الهدى والبصير به ومن يعيش في ظلمات الكفر ومن يعيش في نور الإيمان ولا يستويان في الدنيا كذلك لا يستوي الثواب المريح كالظل والعقوبة المؤلمة كالحرور لكن الرسول مبلغ ومنذر وليس بهاد إنما الهدى والضلال بيد الله وحده، وهذه المهمة يشترك فيها الرسل الذين أرسلهم الله إلى الأمم السابقة وأنزل معهم المعجزات والصحف والكتاب المشتمل على الشرائع والأحكام كالتوراة.
ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير
المفردات :
فكيف كان نكير : فكيف كان إنكاري عليهم بالعقوبة والإهلاك.
التفسير :
لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وألوان الهدايات لكن الكافرين عاندوا وكذبوا رسلهم وكفروا بالله ورسله رغم وضوح الأدلة وصدق المعجزات والكتب السماوية ثم أخذت الكافرين اخذ عزيز مقتدر فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة، ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا فكيف رأيت إنكاري عليهم شديدا بليغا ؟ لقد استأصلهم فلم يبق منهم باقية، وفي الآية تهديد ووعيد لمشركي مكة، أي : كما أهلكت السابقين فإني قادر على إهلاك اللاحقين : سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا. ( الفتح : ٢٣ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير