ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

ثُمَّ أَخَذْتُ الذين كَفَرُواْ وضعَ الموصولُ موضعَ ضميرِهم لذمِّهم بما في حيز الصَّلةِ والإشعارِ بعلَّةِ الأخذِ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ أي إنكارِي بالعقوبة وفيه مزيدُ تشديدٍ وتهويلٍ لها

صفحة رقم 150

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية