ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قوله : ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا أي بعد الذي جاءهم من الحق والدلائل، الواضحة والمعجزات الظاهرة التي حملها إليهم المرسلون ؛ فإنهم مع ذلك كله كفروا ونَكَلوا عن الحق، وأبوا إلا التكذيب والجحود وعبادة الأوثان. من أجل ذلك أخذهم الله بالعقاب الشديد والنكال الأليم فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ أي انظر يا محمد كيف كان عقابي لهم أليما وجيعا(١).

١ الكشاف ج ٣ ص ٣٠٦-٣٠٧ وتفسير الطبري ج ٢٢ ص ٨٥-٨٦.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير