ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قَوْله تَعَالَى: ألم تَرَ أَن الله أنزل من السَّمَاء مَاء (قَوْله) :فأخرجنا بِهِ ثَمَرَات مُخْتَلفا ألوانها أَي: أَبيض وأحمر وأصفر، وَمَا أشبه ذَلِك.
وَقَوله: وَمن الْجبَال جدد أَي: طرائق (وخطط) بيض، والجدد: جمع جدة، وَهُوَ الطَّرِيق.
وَقَوله: ( وحمر ) أَي: طرائق حمرَة.
قَوْله: مُخْتَلف ألوانها وغرابيب سود أَي: سود غرابيب على التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير، يُقَال: أسود غربيب أَي: شَدِيد السوَاد، وَفِي بعض الْأَخْبَار: " أَن الله يكره الشَّيْخ الغربيب " أَي الَّذِي يسود لحيته، والخضاب بالحمرة سنة، أما بِالسَّوَادِ مَكْرُوه. وَمعنى الْآيَة أى: طرائق سود.

صفحة رقم 356

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية