ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا فيه التفات من الغيبة إلى التكلم به ثمرات مختلفا ألوانها أجناسها أو أصنافها على أن كلا منها مختلفة أو مختلفا هيئتها من الصفرة والخضرة والحمرة ومن الجبال جدد أي ذو جدد أي خطط وطرائق، جملة اسمية هي مع ما عطف عليه حال من فاعل أخرجنا على طريقة أتيتك والشمس طالعة بيض وحمر وصفر مختلف ألوانها بالشدة والضعف وغرابيب سود أي صخور شديدة السواد عطف على بيض أي جدد بيض وحمر وسود غرابيب فغرابيب تأكيد لسود مضمر يفسره ما بعده لأنه تأكيد وحق التأكيد باعتبار الإضمار والإظهار كذا قال البيضاوي، وقال الجلال المحلي يقال كثيرا سود غربيب وقليلا غربيب وسود، قلت : لعل ذلك القليل عند إرادة مزيد التأكيد وجاز أن يكون عطفا على جدد كأنه قيل من الجبال ذو جدد مختلف ألوانها ومنها غرابيب متحدة اللون
التفسير المظهري
المظهري