ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ ؛ يعني القرآنَ في الصَّلاةِ وغيرِها، وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ ؛ المفروضةَ، وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً ؛ أي وأنفَقُوا مما أعطَيناهم من الأموالِ تطوُّعاً سِرّاً فيَسلَمُوا بذلك عن تُهمَةِ الرِّياءِ، وفريضةً جَهْراً فيَسلَمُون بذلك عن تُهمةِ المنعِ، ويقالُ أرادَ بذلك النفقةَ في الجهادِ، يَرْجُونَ ؛ بذلك، تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ؛ أي لن تَكْسَدَ ولا يَرِدُ عليها الفسادُ والبُطلان.

صفحة رقم 430

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية