ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ ويعملون بما فيه وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ محافظين عليها في أوقاتها وَأَنفَقُواْ على الفقراء مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ بفضلنا؛ لا بكسبهم سِرّاً وَعَلاَنِيَةً من غير من، ولا أذى، ولا رياء: يسرون في النافلة «الصدقة» ويعلنون في الفريضة «الزكاة» أو يسرون ستراً على الفقير، وجبراً لخاطره، ويعلنون ليقتدى بفعلهم من عداهم. أولئك يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ وهي طلب ثواب الله تعالى، والنجاة من عقابه
هذا والتجارة معه تعالى من أربح التجارات وأحسنها، وأعلاها وأغلاها (انظر آية ٢٤٥ من سورة البقرة)

صفحة رقم 533

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية