ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (٣١)
والذي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الكتاب أي القرآن ومن التبين هُوَ الحق مُصَدّقاً حال مؤكدة لأن الحق لا ينفعك عن هذا التصديق لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ

صفحة رقم 87

لما تقدمه من الكتب إِنَّ الله بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ فعلمك وأبصر أحوالك ورآك أهلاً لأن يوحي إليك مثل هذا الكتاب المعجز الذي هو عبار على سائر الكتب

صفحة رقم 88

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية