ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

يقول تعالى : والذي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ يا محمد من الكتاب وهو القرآن هُوَ الحق مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ أي من الكتب المتقدمة يصدقها، كما شهدت هي له بالتنويه وأنه منزل من رب العالمين إِنَّ الله بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ أي هو خبير بهم بصير بمن يستحق ما يفضله به على من سواه، ولهذا فضل الأنبياء والرسل على جميع البشر، وفضل النبيين بعضهم على بعض ورفع بعضهم درجات، وجعل منزلة محمد ﷺ فوق جميعهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

صفحة رقم 2100

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية