ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

قوله : وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ يحمدون الله أن أذهب عنهم الحزن. وقيل : المراد به الخوف من النار. وقيل : الموت. وقيل : هموم الدنيا والآخرة وأحزانهما. وهو الأولى بالصواب ؛ فقد روى الطبراني بسنده عن ابن عمر ( رضي الله عنهما ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في الموت ولا في القبور ولا في النشور وكأني أنظر إليهم ينفضون رؤوسهم من التراب يقولون الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ .
قال ابن عباس : غفر لهم الكثير من السيئات وشكر لهم اليسير من الحسنات.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير