ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قل يا محمد لكفار مكة أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله يعني الأصنام أضاف الشركاء إليهم لأنهم جعلوهم شركاء لله أو لأنفسهم فيما يملكونه أروني تأكيد أو بدل اشتمال أرأيتم لأنه بمعنى أخبروني ماذا خلقوا مفعول ثان لرأيتم محمول على شركائهم من الأرض أي من أجزاء الأرض بيان لما كأنه قال أخبروني عن هؤلاء الشركاء أخبروني أي جزء من الأرض استبدوا بخلقه أم لهم شرك أي شركة مع الله في خلق السماوات فاستحقوا بذلك شركة في ألوهية ذاتية أم منقطعة بمعنى بل، والهمزة إضراب عن خلق بعض الأرض بالاستقلال واستفهام عن الشركة في السماوات ثم اضرب عنه واستفهم فقال أم يعني بل أتيناهم قال مقاتل أعطينا كفار مكة كتابا ينطق على ما اتخذناهم شركاء فهم الفاء في جواب شرط محذوف تقديره إن كان الأمر كذلك فهم يعني كفار مكة كائنون على بينة قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص وحمزة على التوحيد والباقون بينات على الجمع يعني على حجج واضحات كلها بقوله إن يعد أي ليستدل عليه به بل ما يعد الأسلاف الأخلاق إلا غرورا باطلا ما يغرهم إلا بلا سند يشهد عليه يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله (١)

١ سورة يونس، الآية: ١٨..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير