ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وقوله : إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا أي : بادروهما بالتكذيب، فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ أي : قويناهما١ وشددنا أزرهما برسول ثالث.
قال ابن جُرَيْج، عن وهب بن سليمان، عن شعيب الجبائي قال : كان اسم الرسولين الأولين شمعون ويوحنا، واسم الثالث بولص، والقرية أنطاكية. قَالُوا أي : لأهل تلك القرية : إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ أي : من ربكم الذي خلقكم، نأمركم بعبادته وحده لا شريك له. قاله أبو العالية.
وزعم قتادة بن دعامة : أنهم كانوا رسل المسيح، عليه السلام، إلى أهل أنطاكية.

١ - في ت :"قويناهما بثالث"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية