ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

قوله : وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي الأصل في قوله : وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ وما لكم لا تعبدون. فقد صرف الكلام عنهم ليكون ذلك أبلغ في نفوسهم وأشد تأثيرا فيهم١ ؛ إذ تلطف في إرشادهم بما أراهم أنه اختار لهم ما اختاره لنفسه. ثم حذرهم بأس الله وخوَّفهم من شديد عقابه وبقوله : وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ أي إلى الله مرجعكم فاخشوه واجتنبوا عصيانه ومخالفة أمره فتنجوا.

١ الدر المصون ج ٩ ص ٢٥٤.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير