ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

قَوْله تَعَالَى: وَلَو نشَاء لطمسنا على أَعينهم أَي: أعميناهم، وَيُقَال: أضللناهم عَن الْهدى. قَالَ الْمبرد وثعلب: المطموس والطميس هُوَ الَّذِي لَيْسَ فِي عَيْنَيْهِ شقّ.
قَوْله تَعَالَى: فاستبقوا الصِّرَاط أى: فتبادروا الطَّرِيق، وَقَوله: فَأنى يبصرون مَعْنَاهُ: من أَيْن يبصرون؟ وَقيل: فَكيف يبصرون؟

صفحة رقم 386

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية