ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

وقوله : فَمِنْها رَكُوبُهُمْ ٧٢
اجتمع القراء على فتح الرَّاء لأن المعنى : فمنها ما يركبون. ويقوّى ذلك أن عَائشة قرأت ( فَمِنْها رَكُوبَتُهم ) ولو قرأ قارئ :( فمنها رُكوبهم ) كما تقول : منها أكلهم وشربهم ورُكوبهم كان وجها.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير