ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقحمون( ٨ ) فهم فيما ( يدعوهم )١ إليه من الهدى بمنزلة الذي في عنقه الغل فهو لا يستطيع أن يبسط يده. لا يقبلون الهدى.
و( المقمح )٢ فيما حدثني نصر بن طريف عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال : فهم مقحمون يداه إلى عنقه.
والأذقان فيما ذكره سعيد عن قتادة، الوجوه٣ أي قد غلت يده فهي عند وجهه.
وتفسير الحسن : المقمح الطامح ببصره، ( الذي )٤ لا يبصر موطئ قدمه، أي حيث يطأ، ( أي )٥ لا ( يبصر )٦ الهدى.
عثمان عن عمرو عن الحسن قال : فهي إلى الأذقان مغلولة عن الخير.
وقال ابن مجاهد عن أبيه : رافعوا٧ رؤوسهم، وأيديهم ( موضوعة )٨ على أفواههم٩.

١ - في ٢٤٩: تدعوهم..
٢ - في ٢٤٩: المقمح..
٣ - في الطبري، ٢٢/١٥١: عن سعيد عن قتادة إنا جعلنا.. مقمحون أي فهم مغلولون عن كل خير..
٤ - ساقطة في ٢٤٩..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - في ٢٤٩: يبصرون..
٧ - بداية [٧٢٠] من ٢٤٩..
٨ - في ٢٤٩: موظوعة..
٩ - تفسير مجاهد، ٢/٥٣٣ مع إضافة : يعني أغلالهم في الآخر..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير