ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

قوله عز وجل : إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون فيه وجهان :
أحدهما : معناه أن يأمر فيوجد.
الثاني : ما قاله قتادة أنه ليس شيء أخف في الكلام من كن ، ولا أهون على لسان العرب من ذلك، فجعله الله تعالى مثلاُ لأمره في السرعة.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية