ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

إِنَّمَا أَمْرُهُ أي شأنُه إِذَا أَرَادَ شَيْئاً من الأشياءِ أَن يَقُولَ لَهُ كُن أي أنْ يعلِّقَ به قدرته فَيَكُونُ فيحدُثُ من غير توقفٍ على شيءٍ آخرَ أصلاً وهذا تمثيل لقدرته تعالى فيما أرادَه بأمرِ الآمرِ المُطاعِ المأمورِ المطيعِ في سرعةِ حصولِ المأمورِ به من غيرِ توقفٍ على شيء مَا وقُرىء فيكونَ بالنَّصب عطفاً على يقولَ

صفحة رقم 182

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية