ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

ولكن الله - سبحانه - يخلق هذا وذلك ويخلق غيرهما بلا كلفة ولا جهد. ولا يختلف بالقياس إليه خلق الكبير وخلق الصغير :
( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له : كن. فيكون )..
يكون هذا الشيء سماء أو أرضا. ويكون بعوضة أو نملة. هذا وذلك سواء أمام الكلمة.. كن.. فيكون !
ليس هناك صعب ولا سهل. وليس هنالك قريب ولا بعيد.. فتوجه الإرادة لخلق الشيء كاف وحده لوجوده كائنا ما يكون. إنما يقرب الله للبشر الأمور ليدركوها بمقياسهم البشري المحدود.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير